منتديات فيس سباس
للتواصل مع إدارة المنتدى :-
عبر facebook:-
ahmed_1997206@yahoo.com
عبر الهاتف :-
01098790144
01117194051
............................
مع تحيات إدارة المنتدى ♥️
Smile

منتديات فيس سباس

منتدى شبابى يهتم بما يرده الشباب
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوربحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 غـزوة بـدر الكبرى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ahmed alaa
منشئ المنتدى
منشئ المنتدى
avatar

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 318
النقاط : 1493
السٌّمعَة : 26
تاريخ التسجيل : 31/08/2012
العمر : 28
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: غـزوة بـدر الكبرى   الأربعاء سبتمبر 05, 2012 9:52 pm

العهد المدني


غـزوة بـدر الكبرى

و فى رمضان سنة اثنين من الهجرة كانت غزوة بدر الكبرى, و كان من خبر هذه الغزوة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم سمع
بأبى سفيان بن حرب مقبلا من الشام في عير عظيمة لقريش فيما أموالهم وتجارتهم وفيها ثلاثون أو أربعون رجلا من قريش
وكانت الحرب قائمة بين المسلمين وبين مشركي قريش كما نعرف فلو أن أهل مكة فقدوا هذه الثروة لكانت موجعة حقا وفيها عوض
لما لحق بالمسلمين من خسائر في أثناء هجرتهم الأخيرة ، كما أنها فرصة للنيل من هيبة قريش وصلفها

لذلك لما سمع رسول الله صلي الله عليه وسلم بأبي سفيان مقبلا وكان من أشد
الناس عداوة للإسلام ، ندب رسول الله صلي الله
عليه وسلم الناس للخروج إليها وأمر من كان ظهره حاضرا بالنهوض ، ولم يحتفل
لها احتفالا بليغاً لان الأمر أمر عير ، وقال:هذه
عير قريش فيها أموالهم فأخرجوا لعل الله ينفلكموها ( أي يجعلها غنيمة لكم )
فخرجوا لا يريدون إلا أبا سفيان والركب معه لا يرونها
إلا غنيمة لهم ولا يظنون أن يكون كبير قتال إذا لقوهم وهذا ما عبر عنه
القرآن في قوله تعالى:{وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ
تَكُونُ لَكُمْ}سورة الأنفال، من آية 7

ولم يدر بخلد واحد منهم انه مقبل علي يوم من اخطر أيام الإسلام ولو علموا لا تخذوا أهبتهم كاملة ولما سمح لمسلم أن يبقي في المدينة

وخروج رسول الله صلي الله عليه وسلم مسرعاً في ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا ولم يكن برفقتهم سوى فرسين وسبعين بعيراً يتعاقبون ركوبها
كل أثنين كل ثلاثة

وكان حظ الرسول في هذا كحظ سائر من معه فكان هو وعلي بن أبي طالب ومرثد بن
أبي مرثد الفتوى يعتقبون بعيراً واحداً ، وقد روى أن
أبا لبابه وعلي كانا زميلا رسول الله صلى الله عليه و سلم فكان إذا كانت
عقبة النبي صلي الله عليه وسلم قالا إركب حتي نمشي عنك فيقول
ما أنتما بأقوى مني وما أنا بأغنى من الأجر منكما

وكان الخروج من المدينة يوم الاثنين لثمان او لتسع أو لإثني عشر خلون من رمضان ودفع الرسول صلي الله عليه وسلم اللواء إلي مصعب بن
عمير وراية المهاجرين إلي علي بن أبي طالب وراية الأنصار إلي سعد بن معاذ

وبلغ أبو سفيان خروج رسول الله صلي الله عليه وسلم وعلم بقصده فأرسل الي مكة ضمضم بن عمرو الغفاري مستصرخا لقريش ليمنعوه من
المسلمين وبلغ الصريخ أهل مكة فجد جدهم نهضوا مسرعين فكانوا بين رجلين إما خارج وإما باعث مكانه رجلاً لأن معظمهم كان له فيها نصيب

وخرجوا من ديارهم كما وصفهم الله تعالي:{بَطَرًا وَرِئَاءَ النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللهِ}سورة الأنفال، من آية 47

ولما سمع أبو سفيان بخروج المسلمين غير طريقة المعتاد ولحق بساحل البحر
فنجا وسلمت العير وأرسل إلى قريش أن ارجعوا فإنكم إنما خرجتم
لتحرزوا عيركم ورجالكم وأموالكم وقد نجاها الله فارجعوا ، وهموا بالرجوع
فأبي أبو جهل إلا القتال وقال : والله لا نرجع حتي نرد بدراً فنقيم
عليها ثلاثا تنحر الجزور ونطعم الطعام ونسقي الخمر وتعزف علينا القيان
وتسمع بنا العرب وبمسيرنا وجمعنا فلا يزالون يهابوننا أبدا بعدها فامضوا

ورغم قول أبى جهل فقد رجع بنو زهرة ، وبنو عدي بن كعب، ولولا سلاطة لسان أبى جهل ورمية المترددين بالجبن والضعف لانسحب عدد
كبير ووقف عتبة بن ربيعة حين وقف في معسكر المشركين يدعوهم إلى الرجوع

إلا أن صوت عتبة وغيره من عقلاء قريش ضاع بين صرخات الحرب وشهوة الانتقام من جانب أبى جهل ومن انضم إليه

ومضت قريش في مسيرها وكانت عدتهم ما بين التسعمائة والألف معهم مائة فرس وسبعمائة بعير ونزلوا بالعدوة القصوى من وادي بدر













_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.http://facespace.hooxs.com
ahmed alaa
منشئ المنتدى
منشئ المنتدى
avatar

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 318
النقاط : 1493
السٌّمعَة : 26
تاريخ التسجيل : 31/08/2012
العمر : 28
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: الرسول يواجه الموقف الجديد   الأربعاء سبتمبر 05, 2012 9:53 pm




العهد المدني


الرسول يواجه الموقف الجديد

وعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو بوادي زفران أن قريشًا خرجت في عدة الحرب لتمنع عيرها وأن القافلة قد نجت، وأن
قريشًا تتحدى المسلمين، وهكذا تغير الموقف بالنسبة للمسلمين ولم تعد المعركة ضد قافلة تجارية قليلة العدد، وإنما أصبحت المهمة
الجديدة أمام المسلمين هي مواجهة قوات قريش في معركة فاصلة يتفوق فيها العدو عددًا وعدة

ووجد الرسول صلى الله عليه وسلم نفسه في موقف يحتاج فيه إلى استشارة أصحابه وخاصة الأنصار لأن ما بينه وبينهم من عهود
إنما تتعلق فقط بالدفاع عن النبي داخل المدينة وحمايته بها ولم يحدث أن اشتركوا في أي من السرايا السابقة

أما وقد خرج من المدينة فقد تغير الموقف ومن ثم بدأ النبي يوجه حديثه إلى
المسلمين طالبًا رأيهم ومشورتهم، وكان يعني بصفة خاصة الأنصار

فقام أبو بكر الصديق فقال وأحسن، ثم قام عمر بن الخطاب فقال وأحسن، ثم قام
المقداد بن عمرو فقال:يا رسول الله، امض لما أمرك الله فنحن
معك، والله لا نقول لك كما قال بنو إسرائيل لموسى{فَاذْهَبْ أَنتَ
وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ}، ولكن اذهب أنت وربك
فقاتلا إنا معكما
مقاتلون، فوالذي بعثك بالحق لو سرت بنا إلى برك الغماد (موضع في أقصى اليمن
أو مدينة الحبشة) لجالدنا معك من دونه حتى نبلغه،
فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم خيرًا ودعا له

ولفت نظر الرسول صلى الله عليه وسلم أن هؤلاء جميعًا من المهاجرين وهو إنما
يريد استجلاء موقف الأنصار، فقال مرة أخرى: أشيروا علي أيها الناس

ففهمت الأنصار أنه يعنيهم، فنهض سعد بن معاذ صاحب رايتهم وقال: يا رسول الله لكأنك تريدنا؟ قال: أجل، فقال سعد: قد آمنا بك وصدقناك
وشهدنا أن ما جئت به هو الحق وأعطيناك على ذلك عهودنا ومواثيقنا علي السمع والطاعة، فامض يا رسول الله لما أردت فنحن معك، فوالذي
بعثك بالحق لو استعرضت بنا هذا البحر فخضته لخضناه معك ما تخلف منا رجل واحد، وما نكره أن تلقى بنا عدونا غدًا، إنا لصبر في
الحرب، صدق عند اللقاء، لعل الله يريك منا ما تقر به عينك فسر بنا علي بركة الله

وفي رواية أنه قال: إني أقول عن الأنصار وأجيب عنهم، فاظعن حيث شئت وصل حبل
من شئت واقطع حبل من شئت، وخذ من أموالنا ما شئت،
واعطنا ما شئت، وما أخذت منا كان أحب إلينا مما تركت، وما أمرت فيه من أمر
فأمرنا تبع لأمرك، فوالله لئن سرت حتى تبلغ البرك من غمدان
لنسيرن معك، والله لئن استعرضت بنا هذا البحر خضناه معك

فسر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقول سعد ونشطه ذلك ثم قال: سيروا
وأبشروا فإن الله قد وعدني إحدى الطائفتين ( العير أو النفير ) والله
لكأني أنظر إلى مصارع القوم

وهكذا تقررت المعركة وأمر عليه الصلاة والسلام بالارتحال

ذ
فلما صاروا على مقربة من بدر بدأ النبي صلى الله عليه وسلم بحنكة القائد
الحصيف يجمع معلومات عن قوة العدو وعدده وقواده؛ فأرسل علي بن
أبي طالب والزبير بن العوام وسعد بن أبي وقاص في نفر من أصحابه إلى ماء بدر
يلتمسون الخبر له، فقدموا بعبدين لقريش كانا يمدانهم بالماء
فأتوا بهما فسألوهما ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يصلي، فقالا: نحن
سقاة قريش بعثونا نسقيهم من الماء، فكره القوم هذا الخبر ورجوا
أن يكونا لأبي سفيان فربما كانت لا تزال في نفوس البعض بقايا أمل في
الاستيلاء علي القافلة

فضربوهما ضربًا موجعًا حتى اضطر الغلامان أن يقولا نحن لأبي سفيان
فتركوهما، وركع رسول الله صلى الله عليه وسلم وسجد سجدتين ثم
سلم وقال: إذا صدقاكم ضربتموهما وإذا كذباكم تركتموهما، صدقا والله أنهما
لقريش. ثم قال للغلامين أخبراني عن قريش، قالا: هم والله وراء
هذا الكثيب الذي ترى، بالعدوة القصوى، فقال لهما رسول الله: كم القوم؟
قالا: كثير، قال: ما عدتهم؟ قالا: لا ندري، قال كم ينحرون كل
يوم؟قالا:يومًا
تسعًا ويومًا عشرًا

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: القوم فيما بين التسعمائة والألف، ثم
قال لهما: فمن فيهم من أشراف قريش؟ قالا: عتبة بن ربيعة وشيبة
بن ربيعة وأبو البختري بن هشام وحكيم بن نوفل.... الخ ما ذكراه من كبراء
مكة، فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الناس فقال:هذه
مكة قد ألقت إليكم أفلاذ كبدها

ونزل المسلمون بجانب بدر فجاء الحباب بن المنذر وقال: يا رسول الله أرأيت
هذا المنزل، أمنزلاً أنزلكه الله ليس لنا أن نتقدمه ولا نتأخر
عنه أم هو الرأي والحرب والمكيدة؟ فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: بل هو
الرأي والحرب والمكيدة، فقال: يا رسول الله فإن هذا ليس
بمنزل، وأشار عليه أن ينتقل المسلمون من مكانهم وينزلوا عند أقرب ماء إلى
العدو ثم يبنون عليه حوضًا ويطمسون كل ما عداه من ينابيع
فيشرب المسلمون دون المشركين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد أشرت
بالرأي، ونهض ومن معه من الناس فأتى أدنى ماء من
القوم فنزل عليه، وهكذا امتلك المسلمون مواقع الماء، وكان اختيار هذا
الموقع الموفق بعض ما أعد الله من أسباب النصر؛ فإن مصير
المعارك يخطه إخلاص القادة ورؤيتهم السليمة للأمور وتنظيمهم المحكم لكل ما
يتعرضون له

ولما بنى المسلمون الحوض أشار سعد بن معاذ بمشورة أخرى فقال: يا نبي الله
ألا نبني لك عريشًا (شبه الخيمة يستظل بها، وكان من جريد النخل)تكون
فيه ونعد عندك ركائبك ثم نلقى عدونا، فإن أعزنا الله وأظهرنا على عدونا كان
ذلك ما أحببنا وإن كانت الأخرى جلست علي ركائبك فلحقت بمن وراءنا،
فقد تخلف عنك أقوام يا نبي الله ما نحن بأشد لك حبًا منهم ولو ظنوا أنك
تلقى حربًا ما تخلفوا عنك، يمنعك الله بهم يناصحونك ويجاهدون معك
فأثنى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعا له بخير وبنى العريش فوق تل
مشرف على ميدان المعركة

وشاء الله عز وجل أن يقضي المسلمون ليلة المعركة ليلاً هادئًا أخذوا فيه
قسطًا وافرًا من راحة الجسم والأعصاب، وأنزل الله عز وجل في تلك الليلة
مطرًا كان على المشركين وابلاً شديدًا، منعهم من التقدم، وكان على المسلمين
طلاً طهرهم به وأذهب عنهم رجس الشيطان ووطأ به الأرض وصلب
به الرمل وثبت الأقدام وربط به على قلوبهم

قال تعالى:{إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِّنْهُ وَيُنَزِّلُ
عَلَيْكُم مِّنَ السَّمَاءِ مَاءً لِّيُطَهِّرَكُم بِهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ
رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ
الأَقْدَامَ}سورة
الأنفال، آية 11



















_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.http://facespace.hooxs.com
 
غـزوة بـدر الكبرى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات فيس سباس :: :::::::::::المنتدي الاسلامي:::::::::::: :: السيرة النبويه || Biography of the Prophet-
انتقل الى: